ضرورة ربط التوظيف بإتقان اللغة العربية

الخميس 16 يونيو 2022

أكد المشاركون في استطلاع الراية على منصاتها الإلكترونية، أهمية جعل إتقان اللغة العربية شرطًا للتعيين في الوظائف الخدمية بالبنوك والمستشفيات وشركات الطيران والمطاعم وغيرها من الوظائف، لافتين إلى المعاناة الكبيرة التي تواجهها شريحة كبيرة من المجتمع خاصة كبار السن في التواصل مع طواقم التمريض والأطباء في المستشفيات الحكومية والخاصة وموظفي الاستقبال في العيادات الطبية وموظفي المحلات التجارية المنتشرة في الأسواق والمجمعات التجارية بسبب عدم معرفتهم باللغة العربية.

وأوضحوا إن المواطن أو المقيم العربي أصبح ملزمًا بإجادة اللغة الإنجليزية حتى يستطيع التواصل مع هؤلاء للحصول على الخدمة التي يحتاج إليها، معتبرين أن إلزام جميع الموظفين العاملين في الوظائف الخدمية بإتقان اللغة العربية كشرط أساسي للتوظيف في جميع قطاعات الدولة الحكومية والخاصة، هو أمر ضروري بهدف الحفاظ على الهوية العربية وتسهيل عملية التواصل مع هؤلاء للحصول على الخدمة المطلوبة، مؤكدين أن جميع دول العالم تشترط على الجاليات التي تعيش في بلدانها بتعلم وإتقان لغتها الأم قبل الحصول على الوظيفة.

ونوهوا بأن القيادة الرشيدة وجّهت بنشر اللغة العربية وتعزيز مكانتها المستحقة، ودعم المبادرات والأنشطة والدراسات التي تقوّم اللغة وتحفظها وترعاها، كجزء من الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، ما حدا بالعديد من الجهات بتبني مبادرات لتعليم وتعزيز مهارة اللغة العربية لغير الناطقين بها لإعلاء شأن اللغة العربية وتكريس أهميتها في نفوس الجميع، حيث أطلقت ورشًا ودورات على طول العام في مراكزها، ولكن المشكلة الرئيسية تتمثلُ في تجاهل معظم العاملين في الدولة حضور تلك الورش والدورات لاعتقادهم بعدم أهمية التحدث باللغة العربية، داعين جهات العمل إلى إلزام موظفيها غير الناطقين بالعربية بتعلم مبادئ المحادثة والتواصل على أقل تقدير.

في البداية أوضح صاحب حساب، malotfi أنه لا بد من جعل إتقان اللغة العربية شرطًا أساسيًا للتعيين في جميع الوظائف داخل الدولة، فمن غير المعقول أن يعاني الكثيرون، خاصة كبار السن ممن لا يتحدثون اللغة الإنجليزية لإيصال الفكرة للعاملين في الوظائف الخدمية، خاصة المستشفيات والأسواق.

أما صاحبة حساب، hebahabed، فأوضحت أن قطر دولة عربية ولكن الكل مضطر لتعلم اللغة الإنجليزية لتفادي المعاناة التي تصادفهم عند التواصل مع العاملين في الأماكن الخدمية والمحلات بسبب عدم إجادتهم اللغة العربية، معتبرة أن المشكلة الأساسية تكمن في المصاعب التي يواجهها من لا يجيد التحدث باللغة الإنجليزية مع طاقم التمريض والأطباء في المستشفيات الذين لا يتحدثون ولا يستوعبون اللغة العربية.

وقال صاحب حساب، dr.toghlob_vet: السبب في انتشار غير الناطقين بالعربية في الوظائف الخدمية يعود إلى أن رواتبهم قليلة مقارنة بمن يجيدها، مقترحًا إيجاد آلية لإلزام جميع الموظفين بتعلم اللغة العربية عبر اختبارات تحديد المستوى.

وبدوره أكد صاحب حساب، k_k_a_a_66 أن المدرسة هي أساس تعليم اللغة العربية، ما يستدعي من الجهة المعنية العودة إلى تدريس المناهج القديمة التي كانت محددة لجيل التسعينيات من القرن الماضي مع إضافة حصص يومية للغة العربية وحصص للإملاء والتعبير فضلًا عن ضرورة عودة الأساليب القديمة لتدريس هذه اللغة.

وأوضح صاحب حساب، dr.alobed أن الكثيرين يجدون صعوبة في التواصل مع طواقم التمريض والأطباء في المستشفيات، الأمر الذي يجعلهم ملزمين بتعلم اللغة الإنجليزية حتى يستطيعوا الحصول على الخدمة الطبية، داعيًا إلى جعل إتقان اللغة العربية شرطًا أساسيًا للتوظيف في جميع قطاعات الدولة الحكومية والخاصة، لا سيما أن كل دولة تشترط على المقيمين فيها إتقان لغتها للتوظيف.

واعتبر صاحب حساب، danamalki20162020 أن أي وظيفة بها تواصل مباشر مع الجمهور لا بد أن تكون بلغة أهل البلد، فيما قال صاحب حساب، whed_aldrb: فقدنا التحدث باللغة العربية في حياتنا اليومية، فنحتاج على سبيل المثال إلى أن نجيد اللغة الإنجليزية عند القيام بطلب المأكولات والمشروبات من المطاعم والمقاهي ونفس الشيء في محطات تعبئة الوقود، ما يوجب قيام الجهات المعنية بالدولة بوضع خطة لإلزام جميع العاملين لديها بتعلم اللغة العربية، خاصة أن جميع الدول تلزم أي موظف يعمل لديها بتعلم لغتها الأم.

وتساءل صاحب حساب، abdulrahmansaaeed، عن السبب وراء إلزام الناطقين باللغة العربية إجادة اللغة الإنجليزية كشرط أساسي للتوظيف رغم أننا في دولة عربية، ما يعني أن الشرط الأول لابد أن يكون إجادة اللغة العربية وهي لغة البلد ومن ثم تأتي بعدها اللغات الأخرى.

وأوضح صاحب حساب، mouayadeva أن تهميش اللغة العربية يبدأ من الأسرة ومن ثم الجهات الأخرى التي يضطر فيها الطالب من عمر صغير إلى عدم التعامل بها بالشكل المطلوب.

وأوضح صاحب حساب، @MohammedBadru19 أن إلزام العاملين في وظائف خدمة الجمهور باجتياز اختبار المحادثة في اللغة العربية يساهم في حل هذه المشكلة.

وبدورها أكدت صاحبة حساب، Soona Kassar أن من شروط القبول في جامعات أو وظائف بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا هو إتقان لغتهم، وهو ما يستدعي من الدول العربية أن تدرك أهمية اللغة العربية كونها جزءًا لا يتجزأ من هويتها وكيانها، لافتة إلى ضرورة وضع شرط إتقان اللغة العربية لأي شخص يريد الحصول على وظيفة فيها.

أما صاحبة حساب، Sara Hassan، فأكدت أن جميع الوظائف في الدول العربية تشترط إجادة اللغة الإنجليزية، ولكنها في نفس الوقت لا تشترط عليهم إتقان اللغة العربية، متسائلة عن السبب وراء إلزام العرب بأن يتعلم اللغة الإنجليزية حتى يستطيع التعامل مع الموظفين والزوار غير الناطقين باللغة العربية، أما غير الناطقين بها فيكتفون باللغة الإنجليزية، داعية إلى ضرورة العناية باللغة العربية والعمل بها في جميع المؤسسات الخاصة والحكومية.

وأكد صاحب حساب، Abu Hashim، أن المراكز الصحية لا توظف الناطقين باللغة العربية، الأمر الذي يلزم المريض أو الزائر بالبحث عن ممرض أو طبيب عربي حتى يستطيع أن يطلب حاجته، مشددًا على ضرورة عدم قبول توظيف أي موظف إلا بعد خضوعة لدورة في اللغة العربية وتعلم حتى ولو كان جزءًا بسيطًا من مهارات المحادثة.

أما صاحب حساب، Abou Joud Hazem Thamer، فأوضح أن جميع الموظفين العاملين في مراكز التسوق يتحدثون اللغة الإنجليزية، وهذا الأمر يشعر المتسوق بالضيق وعدم الارتياح، خاصة أنه يحتاج إلى شخص يساعده في الحصول على طلبه، مشددًا على ضرورة فرض شرط تعلم اللغة العربية على جميع العاملين في تلك المراكز.

وأوضح صاحب حساب، صابر منصور على موقع فيس بوك أن قطر أطلقت مبادرة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مستهجنًا عند ذهابه إلى بعض الهيئات والمكاتب والشركات، عدم وجود من يتحدث باللغة العربية، مشددًا على ضرورة إلزام طاقم التمريض في المستشفيات الحكومية والخاصة والمراكز الصحية بتعلم اللغة العربية وفرضها على من لا يتحدث بها كشرط أساسي للحصول على تأشيرة عمل أسوة ببعض الدول التي تفرض تعلم لغتها الأم للعمل فيها.

وقالت صاحبة حساب، Somaya Nejad، إن اللغة العربية تعد من كبرى لغات المجموعة السامية، وهي أيضًا أكثر اللغات المنتشرة في العالم، حيث إنها اللغة الأم لأكثر من 422 مليون شخص، وكذلك فهي لغة ثانوية يتحدث بها المسلمون من غير العرب، لذلك نتمنى اعتمادها كلغة رسمية على جميع من يعيش في الدول العربية.

وأوضحت صاحبة حساب روان إبراهيم، على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أن قطر دولة عربية ويتعين على الجميع إتقان اللغة العربية لا سيما أن هناك مصاعب يواجهها الكثيرون بسبب أن العاملين في الأماكن الخدمية يتحدثون اللغة الإنجليزية فقط.

raya


حكومة

حكومة

4 مواقع حيوية لمواقف &la...
الجمعة 15 يوليو 2022
ضرورة ربط التوظيف بإت...
الخميس 16 يونيو 2022
دليل الحوكمة يواكب ال...
الأربعاء 15 يونيو 2022